حملات وفعاليات  >>  إرادتي أقوي من إعاقتي  >>  مشكلات تواجه الطفل المعاق

مشكلات تواجه الطفل المعاق

أ‌)       مشكلة المعاق مع نفسه:

توجد مشاكل مشتركة لدى المعاقين، وإن اختلفت في مستواها ومن أهم هذه المشكلات:

·        انخفاض مفهوم الذات.

·        زيادة الشعور بالإحباط والغضب.

·        الاعتمادية ونقص الدافعية.

ب‌)   مشكلة المعاق مع الآخرين:

مشكلة المعاق مع الآخرين لها جانبان:

الأول(1)

يظهر عندما يتصور العاديون أن المعاق طالما أنه لا يرى أو يسمع أو لا يتحرك فهو عاجز وعديم الحيلة.

العاديون هنا يستخدمون أنفسهم مرجعاً للحكم على المعاق.

الثاني(2)

يظهر عندما يحاول المعاق أن يتفاعل مع الآخرين وفي تصوره أنه عادي وينتظر أن يتقبله الآخرون على هذا.

ت‌)   مشكلة المعاق مع أسرته:

سواء أكان لدى الوالدين معرفة باحتمال ميلاد طفل معاق، أو أن الطفل أصيب بعد الولادة أو أن الإصابة حدثت في مرحلة متأخرة، ففي كل الأحوال يوجد توقع بوجود شعور بالصدمة لدى الأسرة هذا الشعور يتبعه في الغالب الشعور بالغضب واليأس والذنب، وقد يلجأ الوالدان إلى أساليب تربية غير سوية، مثل: العطف الزائد أو التبرير أو الإهمال.

فيجب على الوالدين أن يدركا أن الطفل المعاق هو ذلك الطفل الذي ينحرف انحرافاً ملحوظاً عن الأطفال العاديين، سواء أكان هذا الانحراف في الخصائص الجسمية أو العقلية أو الانفعالية أو الاجتماعية، فوجب إذن عليهما أن يقدما خدمات تربوية له،تختلف في نوعها عن تلك الخدمات التي تقدم إلى الطفل العادي حتى ينمو نمواً سليماً وفقاً لإمكاناته وقدراته.

ونظرا لأن تربية الطفل المعاق في جوهرها  تركز على الاهتمام بالإنسان وتحقيق سعادته وإزاحة المعوقات التي تعرقله، فلا تختلف أهداف تربية الفئات الخاصة عن أهداف تربية الأسوياء فكل منها يهدف إلى إعداد المواطن الصالح وذلك عن طريق:

·        العمل على إزاحة المعوقات المختلفة التي تحول دون توافق الطفل مع نفسه ومع الآخرين.

·        مساعدة الطفل على تحصيل قسط من المواد التعليمية يمكنه من توظيفها في حياته العادية.

·        المساهمة في إعداده مهنياً وعملياً.